بمناسبة... يومها العالمي : من الارشيف
وقفة مع تاء التانيث :
فوق جبل التيه الموعود وقفت - تاء التأنيث -مكابرة ، وعاى جبينها عزيمة وإصرار : تبحث
عن محل لها من - الإعراب-...... تبحث عن الإنعتاق من دائرة الضباب.... عن شعاع دافئ
يرحل بها إلى عالم لها فيه مراتع لروحها القلقة،
ومستقر لآهاتها المتواترة.
تقف أنثى الجبل في مهب الألم وميدان الصراع ، تتأبطها ريح صرصر عاتية ، وتتكاثف فوق أهدابها نتف ثلج بطعم الحنظل ، وتنفجر أناملها دما بلوريا يستنزف صمودها..... وتصبح
المعركة غير متكافئة ، فتصاب بالدوار ، وتسقط..... ولكنها تلملم أشلاءها وتنهض من جديد لتتحسس دروبا مظلمة ، وتسلك خطئا
معاريج هشة لا تعلم أنها تنتهي إلى العدم....
كانت الأقدار أقوى منها ، وجاذبية الجبل ، أكثر عناد وأوفر حيلة..... فتنسحب قبل الهزيمة و
تنكفئ على ذاتها عائدة إلى مرابض الإنتظار ،
متحصنة بعطر أنفاسها وشبق أنوثتها ، لتخط بيد لا ترتعش : لا تشمتوا أيها الطغاة ، سأغير الإعراب...وسأصبح - رغم أنف النحاة- تاء التأنيث الفاعلة.
.......................................... هارون قراوة.
وقفة مع تاء التانيث :
فوق جبل التيه الموعود وقفت - تاء التأنيث -مكابرة ، وعاى جبينها عزيمة وإصرار : تبحث
عن محل لها من - الإعراب-...... تبحث عن الإنعتاق من دائرة الضباب.... عن شعاع دافئ
يرحل بها إلى عالم لها فيه مراتع لروحها القلقة،
ومستقر لآهاتها المتواترة.
تقف أنثى الجبل في مهب الألم وميدان الصراع ، تتأبطها ريح صرصر عاتية ، وتتكاثف فوق أهدابها نتف ثلج بطعم الحنظل ، وتنفجر أناملها دما بلوريا يستنزف صمودها..... وتصبح
المعركة غير متكافئة ، فتصاب بالدوار ، وتسقط..... ولكنها تلملم أشلاءها وتنهض من جديد لتتحسس دروبا مظلمة ، وتسلك خطئا
معاريج هشة لا تعلم أنها تنتهي إلى العدم....
كانت الأقدار أقوى منها ، وجاذبية الجبل ، أكثر عناد وأوفر حيلة..... فتنسحب قبل الهزيمة و
تنكفئ على ذاتها عائدة إلى مرابض الإنتظار ،
متحصنة بعطر أنفاسها وشبق أنوثتها ، لتخط بيد لا ترتعش : لا تشمتوا أيها الطغاة ، سأغير الإعراب...وسأصبح - رغم أنف النحاة- تاء التأنيث الفاعلة.
.......................................... هارون قراوة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق