السبت، 5 يناير 2019

عدنان اليوسفي //////

بين مدٍ وجزر
يسحبُ البحر
من موج عينيها الحنين
تلكَ الهائمةُ في عشقي
تقفُ على شواطئ قلبي
تُقلبُ أيام البعد خوفاً وحزناً
وعلى مِرآة الغيم العابر
تُغطي صورتي تحت رمشيها
خجلاً من مرور السنين ..

و أنا القابض ُ على جمّر الشوق
أراها من بعيد
خلف وادي البحر
خلف أنين المّد والجزر
خلف حريق دموعها
تغشاني الجروح
أحقاً يطلبني الموت إليها
والموج الهائج ُفي عينيها
يمنعُ روحي الخروج..

صبراً أيا حبيبتي..
العمّر المُتقدم في السّن
بين قوسين من فرح
سيعود إليكِ صبي
أنا وحُبكِ والشكوى
إليكِ نعود برحمة
ربٍ ودعوة نبّي..

البحر ُ الآن يهيج
يسحبُ ظل الساحل الشرقي
من تحت أقدامها
يلملمُ زبد القُبل من ثغرها..

تُراود الموج عن نفسها
علّها تحضى بضمّة البحر لصدرها
بعد أن قدّت قميص الدموع
والخوف من أحشائها يفوح
صبراً حبيبي
أنا حورية البحر
دعني بين نبضات قلبك أغوص..

حبيبتي والبحر وأنا
مجموعة أشلاء الشوق
في وادي الليل نهيم
حرفا يبكي
وسطراً يستريح..

قلم /عدنان اليوسفي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق