السبت، 5 يناير 2019

علي ابو غدير //////

تذكرتها
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تذكرتها بشمس صباحي
وما كنت يوماً بناسيها
فسطرت حكاية من ذاكرتي
وعلى مسمع الصبح ألقيها
كان يا ما كان
قبل عام ٍ من الان
كان هنالك قلباً
بل وطنٌ فيه الأمان
اغزوهُ بحروف عشقي
فينبض تغريدٌ والحان
كنت له شجرة توت
واوردتي له اغصان
اناغيه كما الأطفال
ويداعبني بلطف ٍ وحنان
يصور لي الحياة جنة
ويجعلني بها السلطان
اف ٍ على كر دَهري
وما خبئه الزمان
كنت اكتب لعينيها
والليل يغني فيها
اداعب طيفها ليلا
و اغفو بين برمشيها
كنت لا ارى نوراً
حتى ارى وجنتيها
كنت لا ارى فرحاً
حتى تبتسم شفتيها
كنت لا المس الجنة
الا بلمس يديها
كنت بانفاسها اتنفس
واعيش الحياة فيها
كنت احيا بضحكتها
واليوم مقتول فيها
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قلمي
#السلطان_علي
في ٣/١/٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق