الأحد، 6 يناير 2019

زينب حسن الدليمي //////

ليلى في العراق......
ليلاكَ ماهدأت والروح  مأواكا
ذكراك قافيتي تشدو بدنياكا

كأن طيفك يوم الوصل يسألني
اين الذي كان محياه بمحياكا

يانبعَ امسي ويومي فيك ناصيتي
فما رويتُ وقد أبعدْتَ مرماكا

آه لقلبٍ وداءٌ ماشفى ابدا
دواؤه حين يدنو ذاك مرعاكا

فما سلوتك يوما انت مملكتي
بك الهوى وتري يشدو بأهواكا

هذا العراق ينادي قيسه وجعا
فكيف ابقيت ليلى قيدَ أسراكا

لوكان للعين مايجلي مدامعها
بين الرجاء ويأسي في المنى ذاكا

فهل  توارت لذاك الدرب راحلتي
ام اخطأ الرحل في الاقدار افلاكا

ياللزمان فكم امنيتَ تقتلني
أما لايدي الهوى في ذاك  ادراكا

لاتشكُ ليلا فليلي بات في وجل
وفي الخيال منىً ياليت تلقاكا

فعالج الروح باتت في النوى سقمي
تغدو بآلام هجران لمغناكا

ليلي بذي وجع والصمت يقتله
يشكو أما للهوى سمع لشكواكا

أروّض القلب موجوعا بنابضة
كم ينبض الاهَ يغدو من ضحاياكا
زينب حسن الدليمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق