الثلاثاء، 12 مارس 2019

تناهيد عبد الرحمن ///////

#هل_أتاك_حديثي

هل أتاك حديث صمتي؟؟
هل وصلتك آهات روحي التي تصرخ بكبت مخنوق في غصة في جوف صدري...؟
هل أتاك حديث عينَيّ؟؟؟
ترجوانك البقاء...تبكيانك بحرقة...
هل أتاك حديثُ النّسيم مُحمّلا بعطري؟؟؟
يُعيدٌ إليك بعضاً من الذّكرَيات....
هل جَاءك طيفي ضيفاً في أحلامِ لياليك البائسات؟؟؟
فقتَل كوابيس وسَادتك...
هل وصلك صدى صوتي يتردد في حجرات قلبك ..؟؟؟
يناديك متوسلاً....
هل أتاك حديث قصائدي المُنهكَة؟؟
تغني اسمك في طيات سُطورها...
تترنم على نغمة حروفه الغالية ....
حين تردّدُها شفتاي ويغزِلُها قلمي لتعانقها.....
هيهات....
ما ظننتُ وصلك شيئًا من كلّ هذه الأحاديث...
بل ظلت عالقة في الفراغ...
تصارع للعبور من خلف حاجزِ الصّمت الذي أطبق على كل تلك الآهات....
فَضِعنا وضاعت بيننا كل الحكايات....
وغلب الطبعُ فيك التّطبع....
عُدت تبحثُ عن ماضيك بين بقايا الربيع....
تتفتل بين زهوره السامة...
تتوسله أن يحتويك ....تملؤه ضحكاً....
تُبتَ مني ومن حبي فقط...
كأنني أشد معاصيك....
وأكبر مخاوفك....
طويت صفحات كتابنا بيديك....
وأبعدتني بإرادتك....
وعظْتني كتقيٍّ يخشى الله....
وغَرقْت مجددا في مستنقعاتِ الماضي....
فهنيئا لك تَوبتك.....
وهنيئا لقلبك الشفاءَ منّي....

#تناهيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق