السبت، 16 مارس 2019

زهور حسبن الخطيب//////

لمحت طيفه
في أبتسام فخلته
طيف سجى الى الأنام بحسنه
تبسمت له
ولاأدري لما تبسم ثغريا
وطال التبسم حتى أرتويته
غصن كغصن البان تفتح زهره
طاف به العطر على محياه ولحظه
غضضت طرف العين عنه وماأرتضت
بناظريها أن تميل عن وصله
فتن مني المنى أذ أسلمت
منايا لطلة بها وجده
يناجيني بأسمي فأراه ثميله
ويناجي مني الأه فأراها صبيبه
أهواه حتى لو كان الهوى محرم
وأعطره بشغاف الورد
على الشفاه كرسمه
وأسير اليه وأنا مكاني أصطلي
قولوا لما أعطافي في الهوى تتبعه
غزى روحي بحب جامح
ودام الفؤاد الى اليوم ضنينه

عذب كمنهل رقراق فيه بلسم
له من ودادي تشفع
أن غاب عني بالحروف جمعته

بقلمي زهور حسين الخطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق