ماذا جَرَى...ياتُرَى
ف عيوني على
الابواب ناظِرة
و فؤادي اصبح
يشدو خيط
الرجاء بالهوى...
أَدَقُّ ساعات
الجمود بناصيتي
بفؤادي..متسللى..
أيَا رحيل بسوط
الحب مُغنين...
ك عناقيد النخل
حين يتحول نوى...
و العمر بالروح
لمن احببت مُتَمْسكن
ك زَيتوّنً بماء
الحياة اِرتَوى...
يا قلبي و بفكر
الحب اصبحت مفكرا
تغني لمن احببت
ها قد انطوى...
اتحدث لمن كانت
أَعْيُنُها سيوف مهجتي...
من ذكر الوانها
قلبي أصطفَى...
حبذا لو كان
الحب مُعْلنٌ
لكان النظر من شدة
البكاءِ انطَفى
تتسلين الى
الاعماقي ك نغمةً
الحانها حديث
الحب عازفى
و بصوت أبتسامتك
اوتار عشقا
سلمها الزمان بليالي
قمر الدجى
أيا حبذا لو
كان قلبي شاغفا
لكنتُ اجريت القصاص
للشعور ومن بكى...
و سأبقيكِ سر بين الفؤاد
و سامعهُ...!!
حتى لا يعلم الحبر اذا دنى...
حيدر طالب
ف عيوني على
الابواب ناظِرة
و فؤادي اصبح
يشدو خيط
الرجاء بالهوى...
أَدَقُّ ساعات
الجمود بناصيتي
بفؤادي..متسللى..
أيَا رحيل بسوط
الحب مُغنين...
ك عناقيد النخل
حين يتحول نوى...
و العمر بالروح
لمن احببت مُتَمْسكن
ك زَيتوّنً بماء
الحياة اِرتَوى...
يا قلبي و بفكر
الحب اصبحت مفكرا
تغني لمن احببت
ها قد انطوى...
اتحدث لمن كانت
أَعْيُنُها سيوف مهجتي...
من ذكر الوانها
قلبي أصطفَى...
حبذا لو كان
الحب مُعْلنٌ
لكان النظر من شدة
البكاءِ انطَفى
تتسلين الى
الاعماقي ك نغمةً
الحانها حديث
الحب عازفى
و بصوت أبتسامتك
اوتار عشقا
سلمها الزمان بليالي
قمر الدجى
أيا حبذا لو
كان قلبي شاغفا
لكنتُ اجريت القصاص
للشعور ومن بكى...
و سأبقيكِ سر بين الفؤاد
و سامعهُ...!!
حتى لا يعلم الحبر اذا دنى...
حيدر طالب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق