السبت، 16 مارس 2019

حسن رمضان///////

عيدُ أمّي

أمّي
يسألُ عنكِ العيدْ
عن فرحي الجديدْ
وعن يومي السعيدْ
بماذا أجيبْ ؟
فأنتِ غادرتِ دُنيايْ
وفرحي طلَّقتْهُ عينايْ
ليسَ عيداً يا حبيبتي هذا العيدْ
كلُّ يومٍ كنتُ أراكِ فيهِ عيدي
لكنّهُ اليومَ يا أمّي شهيدي
رحلتْ عنّي اليدُ التي كنتُ أُقبِّلُها
ورحلتْ عنّي العينُ التي كنتُ أُكلِّمها
لم يبقَ لي غير طيفكِ أمّي
وذاك القبرُ يا أمّي وحيدي
أنا والعيدُ يتيمانْ
حزينانْ
وما كفَّ عن البكاءِ قصيدي
فلمَنْ أُقدِّمُ الورْدَ هذا العامْ ؟
وأمّي تحت الترابِ تنامْ
ما طابتْ الدنيا بعد غيابِكْ
أنا الآنَ واقِفٌ على بابِكْ
يا " ستَّ الحبايبْ " كلّميني
صمتُكِ يؤلمني
غيابُكِ يقتلني
لكنّي أعاهدُكِ أمّي
إلى أن نلتقي إنّي أنا
أنا كما شئتِ يا أمّي هنا
أنا نهرٌ من الحبّ
أحبّ الناسَ كلُّ الناسْ
أحاربُ الأنجاسْ
أقاومُ الشرّْ
وأنا الحُرّْ
فعليكِ منّي السلامْ
وإلى اللقاءِ يا أمّي في دار السلامْ

*****
شاعر الأمل حسن رمضان - لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق