الخميس، 7 مارس 2019

عدنان اليوسفي //////

الساعة المنسية على حائط الانتظار
تبكي عقاربها من جوع اللهفة
بعدما وصل الشوق أعلى مراتب البعد
غاب عنها الوعى ..،
والشمس الخافتة ضوءها خلف ظل الكون
تمشي على استحياء،
حتى لا تحدث ربكةً في العقارب المصلوبة على جدار القلب..

شوقٌ  وماءٌ  ونار
والأيام تموت دون عناء
لعلي أجدُ رائحة البكاء
على خدود القمر
ليخسف الحب بالبعد عام ونصف شهقة؟
وصل النبض الآن مشارف الفرح
كذبة بيضاء تجّر خلفها
 سراب الأمنيات المفقودة
لعلي أمدّ الروح بهذيان عمرٍ جديد ..،

الشعراء الخارجين من النار
حروفها تشتعل ُفي أحضان المباخر
تدفع رائحة أشجانهم دخان عطرٍ
كضباب الحب في ليلة خميس..

الخميس يومٌ مبتور الأصابع 
يمشي محزوم العينين دون خليل
والسماء صافية
لا يوجد في شوراعها مارة من العشاق. جميعهم في النار يعون
الآ إنها فاجعة 
الشوق يموت
في أحضان اللقاء المرتقب...!

قلم/عدنان اليوسفي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق