السبت، 5 يناير 2019

نصر بخيت///////

إن الذي
 جاء بالنثر
 إلي في مجمع
لغات الطير
عمدني في
بئر زمزم
أنا منذ
ذاك
الحين
أشد الوصال
على خصرك
الشاهد المشهود
كلما التقى الجمعان
في آن ذاك عنوان الرقصة
عشقتك و تيممت
في دماغي
قطعت
 بالف ميل
رواية أذهلت
سلوك الهذيان
مهرة الإعراب
طرحت جمالها
في خيالي هندسة بثت
فوق الموائد
السيارة
أجواء
شوقي
حتى النخاع
في الجين الوراثي
قرمطت من
فرط الظفر
نشرة
الأخبار
شاشة
عليها
من غبار
سكنى جوارك
أناملي المسافرة
في واحة السرد
أنفاسك لها في
العلا حواسي
المنتظرة
لسان
حالك
كل الصيغ
فيك من
سواقي
الارتشاف
جودت من
عذوبتك
مستقرات
هيامي فيك
خلفك رأيت
ظل شفاهك
قراءة مطلية
على أوتار الطيب
من بلد العراجين
القديمة أنجم النساك
نسجت من الدراسات
مضغ الجموح
عليقة تختمت
فوق غصن
الدليل
يومياتي
فيك تقتات
عبر فاصل
الطواحين
موسيقى
قطراتها
الندية
من
سحر
العرق
مناديل
البشرى
على نواصيك
قدري نقرت
الحرف
القاطع
المسافات
في حضن
الأبجدية
آلفت من
الكناريا
ألوانك
ثم وجه
ملامحي
المحشوة
بمراياك
عكست
من الابتهالات
فجر الخرائط
خطة مبنية
في سمو معانيك
يامن في اسمك
تجليات النور
تعالي فوق
قوافي العربية
بما رسمت لك
من تحت
السماء
مسقط
رأسي
لك مظلة
غجرية غردت
بما طبعن النساء
المبللات
بالعبارات
ذيل العباءات
جر العمارات
حرث حمل
الأمانات
في حقولهن
جذور النغمات
الطرية ثمرة
فيها من لمسك
واد التقوى زاد
خذي تلك بالمرة
وجداني لك
في الميادين
رقعة التفصيل
قميص الثورة
إن لفي،
إقليم
روحي
تماهت
بيننا
أنهار
الجاذبية
بما تأبطت
مانبت تحت
ذراعيك أجز
 ندبات
الحزن
أنت
في بواحي
صمت شهد
ثرثرة ممتدة
على جسر
ما بيننا
ركضت
صوب
ماتدلى
تارك تلك
كما السطر
المملوء،
تحته
السطر
الفارغ
خجلي
القافز
بالتي
هى حارات التدبر
التدثر كل الكائنات
الحية توحدت علينا عجبا
ثم انصرفوا
من فيض
عناقنا
من شدو
باب التجسد
ولجت كما الدراويش
دار قطني في الأحاديث
لك أشعلت القناديل
التي تواترت
عن آبق
الغياب
الذي ولى
الأدبارفي
حضورك
أشهى
 سمر
 طرب
عن عبد
الله الحر
لأمة الله الحرة
تلك هي وشوشاتي
فيك الليلة
هنا إذاعة
هيل
زمن
الوقت
الإضافي
نكهة معنوية
شارد بعمق
لب خيامك
في أوتادي
حكمة الفصل
ليوم العواصف
ولدت من الفضاء
الشاسع معارف
مغارف مشارف مغارب
مغانم في شباك
نوافذك كما
البحر بيننا رهوا
كل تتويجة
فيها من
 الارتطامات
الذهبية لقيانا
كأنها أول مرة
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
بخيت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق