السبت، 2 فبراير 2019

لميس غانم //////

حبك أرهقني حد الموت فيك عشقا

فتنة أسرتني ،أغواني الشيطان بأن أخطو إليك بترقب وشوق م
نتظر ،سلبت عقلي وقلبي مشعلاً النيران في مقود الهيام...

كنت على ضفاف قلبك أنجاي الرب ،أدعوه ألا اغرق
في قاعة اللهفة،لكني غصت إلى الدرك الأسفل
حتى ضاقت أنفاسي وبت أطفو ،ضجرةً من وابل
العشق ،بحر سحيق لا قرار له ...

خطيئتي أنت أقترفتها عن عمد،لكن ضميري وقف
شاهداً في محاكمة الحب،صرخ في وجه القاضي
زمجر بصوته الرعد،كي أستعيد بعضاً من رشدي
لم تتحرك لي رفة عين ،وقلت لقد أحتسيتك حد الثمالة
أسرفت في تعاطيك فتخدرت أوصالي ،خمرة ادمنتها
تلذذت بأحتسائها،تورطت فيك حد النخاع
غبت عن الوعي فأصبحت صم بكم فهم لا يبصرون،
لم تكن نزوة ولا عابر سبيل ،رأيت فيك توأم روحي

تراجعت والحسرة أكلت من قلبي قهراً،نشدت الخلاص
أمام ربي بكلتا يدي ،لكنها بأت بالفشل ،
دعوة عليك اللهفة فما أبتليتني به ،فكيف البرأة منك
رد إلى قلبي ،أين السبيل وللفرار منك ...

ماذا سيبقى مني لو تحررت منك ، وهل سأمتلك حقوقي القلبية والعقلية ،قد أختصرت دنياي فيك وحياتي
وهبتها لك ، فالشفاء منك تحتاج معجز داء الحب
نوبات من الضياع أدخلتني في شتات مهلك

أقر بأنك قد تمكنت مني ،وفرضت على أقامة جبرية
كلما صفعتني الحنين أرهقتني اللهفة والغرق في بحورك
وسواس قهري توارى ليعود أقوى صلابة وشدة
فلا عودة منك ،كأنك قدر كتب على لوجين الروح
فلا رقية تفك طلاسمها ولا آيات تزيل تعويذتها
سحر عقد رباطه ودفن في قعر سحيق،
تعويذة ألقت علي بات على تجرعها

حبك أرهقني حد الموت فيك عشقا
#Lames

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق