" أنثى بطعم الغياب "
وجاءت أخيراً
تلك التي انتظر ...
جاءت اليومَ تعتذر
تقولُ : تأخرتُ عنكَ عُمراً !
و دربكَ مشيته جمراً
فما عُدت أصطبر !
أقول لها : لا تعتذر
و تعتذر !!
أهلاً سيدةَ قلبي
من أجل عينيكِ
خضتُ حربي !
فأنتِ امرأةٌ على هيئةِ
وطن !
عيناكِ مجموعتانِ مسلحتانِ
تأمرتا على قلبي
الذي انهكه طولُ الغياب !
و رمشكِ المسنون
أگبر إرهابي
يتلذذُ بعذابي !!
جمالكِ سيدتي فتنة
كانت نائمة
" لعن الله من أيقضها"
وعلى صدركٍ عرّشَ
الياسمينُ
وثغركِ بردى
لمّا تبسّم
صفنَ الفرات بهِ
و شردا !
والعاصي خلفكِ
غيّرَ مجراهُ
آمن بمن أنزّل الحبَّ
و سجدا !!
وناعورةُ الشوق تغرفُ
من قلبي لكِ القُبلا
ولمّا دنوتِ
خفضتُ صوتي !
وسبّحتُ للمولى
مئة مرّةٍ عددا ..!! .
بقلمي: محمد طه
وجاءت أخيراً
تلك التي انتظر ...
جاءت اليومَ تعتذر
تقولُ : تأخرتُ عنكَ عُمراً !
و دربكَ مشيته جمراً
فما عُدت أصطبر !
أقول لها : لا تعتذر
و تعتذر !!
أهلاً سيدةَ قلبي
من أجل عينيكِ
خضتُ حربي !
فأنتِ امرأةٌ على هيئةِ
وطن !
عيناكِ مجموعتانِ مسلحتانِ
تأمرتا على قلبي
الذي انهكه طولُ الغياب !
و رمشكِ المسنون
أگبر إرهابي
يتلذذُ بعذابي !!
جمالكِ سيدتي فتنة
كانت نائمة
" لعن الله من أيقضها"
وعلى صدركٍ عرّشَ
الياسمينُ
وثغركِ بردى
لمّا تبسّم
صفنَ الفرات بهِ
و شردا !
والعاصي خلفكِ
غيّرَ مجراهُ
آمن بمن أنزّل الحبَّ
و سجدا !!
وناعورةُ الشوق تغرفُ
من قلبي لكِ القُبلا
ولمّا دنوتِ
خفضتُ صوتي !
وسبّحتُ للمولى
مئة مرّةٍ عددا ..!! .
بقلمي: محمد طه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق