. (.) إنني اليعسوب السُّورِّيُّ (.)
تشرق الشمس من كفني قلبا لاهوتيا
( أخصٍّب روضة عقل الحب )
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
(☆)○(☆)
هِيَ ... حَقّاً ... قصيدةُ عِشقي
ألحَمامةُ البيضاءُ ... وحَسْبْ !
لَطِيفةُ الأُمدُوحَةِ
أُمّاً ... عن أَبْ !
على أن :
تَلتقِي نُسُوري
في الرَّوَاسي !
عَرِينُ ... مآثِري
في السِّلمِ
من نور أبجدية :
(كلمةٌ من ضوء قلمي)"
ونارُها ... في الحَربْ !!
كانت ... وسيبقى
لها سَكَنا ... تَستافُهُ
في جراحي ... منها
في ... هذا القَلبْ !
إلَّا أنّني ...
من المفاجأةِ
عانَيتُها ... نَكَداً
إثرَ انقطاع أثَرِها
فلَاغِبُّ حُمَّى ... الحُمَيَّا
ولَا لطافةُ قهوتها ...
ولَا موجُ الأشواقِ ... طوفاناً
في بحرِ ... الغُبّْ*١ !!!
أن يَلتَبِسَ عليّ أمرُ الأناقةِ مِنها
مابين الأسَفِ عليها
والتًّعَاجِيبٍ ... في العُجْبْ
أن تُشتَرَى ... وتُبَاعُ ... مُرُوءتي
بَلَى ... يامِغناجُ ... دَهْيَاكِ*٢ !
إن تُشرِقِ الشَّمسُ
من الغَربْ !
أمَا قُضِيَ الأمرُ
بأنّ لِكُلِّ نفسٍ
من نفسِها ...
زَوجُ ... هَواها !
وقد اختَرتِ تَكريما
أن تَهَبِينِي ... قَصرَكِ
فيَهدَأ رَوعُكِ عِشقا ... بكُوخي ؟!
الرَّاسي ... على مُفتَرقِ الطُّرُقِ
من قريتي ( جْدَيْدِةْ رأسُ العَين )
في خاصِرةِ ... الدَّربْ !؟!.
أ ... أغوَتكِ مُؤامرةُ الهوى
على أنفَاسِ رُجُولتي
تَقطُفُ ... أبَارِيقَ ... الصَّبَابَةِ
وتَصَبُّبَ حَياء أسِيلَاتِ الخُدُودِ
وارتِشافُ شِفاهَ ... الصَّبّْ !
أتَطعَنِينَ ... يامِغناجُ ... أهواكِ
بكِ ... ثِقًتي ...
إنسانيَّةَ ... صَدري ... الرَّحبْ !؟!
أم أوهَمُوكِ ... غفَّلوكِ ... غافلُوكِ ...
استِخفَافا بمصابيحِ المَقاماتِ العَلِيَّةِ
فأوقعُوكي ... مُغرُورَةً
في دَواهي ... الأمرِ ... الصَّعبْ !؟
أَجِيبي ... يا أميرَةَ ... أَقراطِ الماسِ !
أَبدِعي التَّواصُلَ ...
ياعِشقَ ... صَفائِحِ الماءِ
في وُجوه ... إنسانيَّةِ النَّاسِ !!
فَجِّري يَنبوعَ الطِّيبةِ
يانُورَ ... الأبرِياءِ !
وأنتِ يامَن تَصَدَّرتِ ...الوَداعةَ ...
على بِسَاطِ ... احتِرامي
ألم تُروِّضِيها ... بَعدُ ...
مَجنُونةَ ... الأحلامِ ؟!
ألم تُطَهِّري طُمَأنِنَتُكِ ...
وإيَّاها ... بَعدُ ...
من بُكمِ ... صُمِّ ... عُميِي
كَرَمِ ... سَخَاء ... التًّمَنُّنِ عَلَيَّ ؟!
في مَفاتن ... سَرَابِ ... هَداياكِ
إلى كوخي ... هذا الغَنِيُّ
عن أموالِ كُنُوزِ ... طُمأنينةِ ... الرُّعبْ !
هذا ... كوخُ :
( كلمةٌ من ضوء قلمي السُّوريّ )"
يَحتفِلُهُ قلبي مَعبَدُ الرُّبَّانيَّةِ الإنسانيَّة
بيوم قِيام قِيامةِ سِراجي في النَّاسِ
مِثَالا تبتهِجُهُ إنسانيَّةُ رُبَّانيَّةِ رُوحِي
هُوِيَّةُ شَخصِيَّتِي الوطنِيَّةِ
مَحَبَّةً وسلاما للعالمينَ
في التَّقوييمِ السُّورِيّ الفًصٍيحِ
بيوم الأوَّلِ من نيسان
رأساً للسَّنَةِ السُّوريَّةِ
يُبَرعِمُ ولادَة ...
إنسانِ ....الشَّجرةِ الإنسانيّةِ !
في ظِلِّها الشَّعشَعانِيّ
تتجلًّى إلهًةُ الجَمالِ والخُصوبةِ
الأُمُّ السُّوريَّةُ الأُولى
☆السّيِّدةُ عَشتَارُ☆
والحُوْرُ ... عِيْنٌ ... مَكحُولةَ الهُدْبْ
أهُوَ تَمُّوزُ ... السُّوريُّ إلَهٌ ؟!
أهُوَ أيَّارُ ... ؟
أم عن صِفاتٍ الأسماءِ
من قَبلُ ...
باحَ بها ... تجَمُّلاً
باحتِفالاتِ العُشَّاق ... آذارُ !؟
فتُراوِدُه عن نفسِه ... الحِكمَةُ
عن حِبرِ ... ربّ القُوًّةِ ... والبَرقِ ... والمَطَرِ
لِتَخصِيبِ أزهارِ الحياةِ
لِيحُجَّ العَقلُ السُّوريُّ المُضِئْ
إلى القلبِ السُّوريّ الوَضِئْ !
لِلإحتِفالِ بعيدِ الفَرَحِ
عَيْنُ مَعنَى المَحَبَّةِ
قُدسُ مَعنَى الماءِ العَذْبْ !!
إشراقاً لِشَمسِ
( الحادي عشرَ من نيسان )
☆عِيْداً لِلحُبِّ السُّوريّ ... الكَونِيّ☆
رُوحا لربيع أغصان شجرة مَحبَّتي
( أُحِبُّ الله والإنسانَ في الأُمَمِ )*
تَوَهَّجتُ عِشقها
○حَبِيبَتي أُمُّ الزُّلُفْ○
عَينِي يا( مُولَيَّا )
عَينِي يا( سُورِيَّا ,ة ,)
شمساً ... تأنَّقَ بَدرُها
والعالمين حَجِيجُها
كُلٌّ يَقبَسُ لِمصباحِه حضارةً سُورِيَّةً
شقَّت الظُلُمات
(إلى)! ... كُلِّ حَدبٍ ... وَصَوبْ !
بأنَّني ... ( اليَعسُوبُ السُّورِيُّ )
أُنفِقُ من فيُوض ثراء المودَّةِ
في فُقَراءِ الخاصَّةِ ... !
والمُعوزِين فيهم ... والعامَّةِ !
والبُسَطاءَ المَتأنِّقِينَ ... تواضُعا
على فِطرتِهم ... بالصَّبرِ الجميلِ !
من كافَّة أطيافِ الشَّعبْ
في سوريَّةَ الشَّمس
شَمسُ إنِسانيَّاتِ أشِقَّائِنا في بلادِ العُربْ
إنسانِيَّاتُ أُخُوَّةِ آدميَّتِنا
في بلاد العَجَمِ
في كُلِّ مَوَاطِنِ ألوانِ قَوس القُدرَةِ
قَوسُ أسرار الغَيثِ من ... المَطَرِ !
قَوسُ أعلى مراتب الأخُوَّة بين البَشرِ
في أقداس الدِّينِ
وأقداس الطِّينِ
أن يكون في القلب مٌبتَدأ الرُّبَّانيَّةِ !
وفي العَمَل بالحُسنى إنسانيًّةُ الخَبَرٍ !
أنَا وأنتَ هو وأنتِ هي
والإنسانُ نَحنُ جميعا أخوَةٌ
اختلفت الألوانُ ... كقوس القُدرَةِ ألَّا
لِبقِيَّة الألوان أن يُقصِيها لَونٌ منها
وباختِلافها عنه أن يَجُبّْ*٣ !؟!.
فهلُمِّي ... يَستظٍلُّكِ ... لِقائي
وإيَّاكُم جميعا ...
أُكَرِّمُ ... قدُومَكم
أرَحِّبُ ... مُنتَظِراً دَهاءَكِ ... أُنُوثةً
أوَهِّجُها ... وِشَاحاً ...
لرُجُولةِ ... دَهائي !
إن تُرجَى مِنكِ العُتبَى ... أَعتَبْتُكِ
أُعتُوبَةَ مَن يُكَرَّمُ في الغُلْبْ !
تَستَشفِيكم ... عِنايَةُ مودَّتي
من آلامِ ...
آثام ... الحادث المَزعُومِ ... مِنكُم
أو كان منكم الزَّعمُ ... لٍلحادِثِ !؟!.
فآلَمتُمُونَا ... غَشَّشتُمُونَا ...
فلَا ... نُغِشُّ ...
ولايُغَشَّشُ بِنَا !
آذَيتُمُونا ...
ولن تُنصِفُونا ... إلَّا :
بتلطُّفِكم ... إخلاصاً
لإنسانيَّتِنا في أحسَن تقويمٍ
كُنتُ لكُم ... في البُعدِ ... والقُربْ
ولِلحَقِّ ... أقول :
( مَن لاإنسانيَّةَ فيه لارُبَّانيَّةَ منه )☆
أوحَشَتنِي ... طَرَافَتُكم ...
أشتَقتُ إليكم ... سامَحَكم ... الرًّبْ
إنَّني ( اليَعسُوبُ السُّورِيُّ )
لِأُنُوثَةِ ....فُنُونِ ... جُنُونكِ !
إلَّا ( أنَا ) ... ياألطَافُ عِشقي
ميلادي السَّابعُ عَشَرَ من نيسان
تُشرِقُ الشَّمسُ من كَفَنِي قلبا لاهوتيًّا
تَستَدفِؤُنِي أجِنَةُ الأزهارِ !
فأمسَحُ بعيون مشاعِري الإنسانيَّةِ
على حُسن أخلاقِ ... الوُرُودِ !!
أُخَصِّبُّ رَوضَة عَقلِ ... الحُّبّْ !.
-------
"- جملة التعريف بهويّة قلمي - كاتب النص-
*- صورةمن ديواني (أقداح الفيروز)1994م
*١- (الغُبُّ) من كل شئ : عاقبته وآخره .
وحُمَّى الغِبٍّ : التي تنوب يوما بعد يوم
و(الغُبُّ) : ماء مدّ البحر الطاغي على الشاطئ . والوادي . -*٣- (جَبَّ ، جَبًّهُ) جَبّاً : قَطَعَهُ ، واستأصله ، وغلبه ... -*٢- معنى (دَهياك ) هنا : دَهِيَ : دَهيا ، ودَهاءةً : أحسن التصرف في الأمر ، وأجاد الرأي فيه .
☆- مقولة حكمة مشهورة لكاتب هذا النص .
(☆)○(☆)
اللاذقية سورية نيسان 1,1, 6769 س
الموافق
1, 4, 2019 التقويم الميلادي
6259 التقويم الفرعوني
5769 التقويم العبري
1439 التقويم الهجري
-------
فيصل الحائك علي
تشرق الشمس من كفني قلبا لاهوتيا
( أخصٍّب روضة عقل الحب )
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
(☆)○(☆)
هِيَ ... حَقّاً ... قصيدةُ عِشقي
ألحَمامةُ البيضاءُ ... وحَسْبْ !
لَطِيفةُ الأُمدُوحَةِ
أُمّاً ... عن أَبْ !
على أن :
تَلتقِي نُسُوري
في الرَّوَاسي !
عَرِينُ ... مآثِري
في السِّلمِ
من نور أبجدية :
(كلمةٌ من ضوء قلمي)"
ونارُها ... في الحَربْ !!
كانت ... وسيبقى
لها سَكَنا ... تَستافُهُ
في جراحي ... منها
في ... هذا القَلبْ !
إلَّا أنّني ...
من المفاجأةِ
عانَيتُها ... نَكَداً
إثرَ انقطاع أثَرِها
فلَاغِبُّ حُمَّى ... الحُمَيَّا
ولَا لطافةُ قهوتها ...
ولَا موجُ الأشواقِ ... طوفاناً
في بحرِ ... الغُبّْ*١ !!!
أن يَلتَبِسَ عليّ أمرُ الأناقةِ مِنها
مابين الأسَفِ عليها
والتًّعَاجِيبٍ ... في العُجْبْ
أن تُشتَرَى ... وتُبَاعُ ... مُرُوءتي
بَلَى ... يامِغناجُ ... دَهْيَاكِ*٢ !
إن تُشرِقِ الشَّمسُ
من الغَربْ !
أمَا قُضِيَ الأمرُ
بأنّ لِكُلِّ نفسٍ
من نفسِها ...
زَوجُ ... هَواها !
وقد اختَرتِ تَكريما
أن تَهَبِينِي ... قَصرَكِ
فيَهدَأ رَوعُكِ عِشقا ... بكُوخي ؟!
الرَّاسي ... على مُفتَرقِ الطُّرُقِ
من قريتي ( جْدَيْدِةْ رأسُ العَين )
في خاصِرةِ ... الدَّربْ !؟!.
أ ... أغوَتكِ مُؤامرةُ الهوى
على أنفَاسِ رُجُولتي
تَقطُفُ ... أبَارِيقَ ... الصَّبَابَةِ
وتَصَبُّبَ حَياء أسِيلَاتِ الخُدُودِ
وارتِشافُ شِفاهَ ... الصَّبّْ !
أتَطعَنِينَ ... يامِغناجُ ... أهواكِ
بكِ ... ثِقًتي ...
إنسانيَّةَ ... صَدري ... الرَّحبْ !؟!
أم أوهَمُوكِ ... غفَّلوكِ ... غافلُوكِ ...
استِخفَافا بمصابيحِ المَقاماتِ العَلِيَّةِ
فأوقعُوكي ... مُغرُورَةً
في دَواهي ... الأمرِ ... الصَّعبْ !؟
أَجِيبي ... يا أميرَةَ ... أَقراطِ الماسِ !
أَبدِعي التَّواصُلَ ...
ياعِشقَ ... صَفائِحِ الماءِ
في وُجوه ... إنسانيَّةِ النَّاسِ !!
فَجِّري يَنبوعَ الطِّيبةِ
يانُورَ ... الأبرِياءِ !
وأنتِ يامَن تَصَدَّرتِ ...الوَداعةَ ...
على بِسَاطِ ... احتِرامي
ألم تُروِّضِيها ... بَعدُ ...
مَجنُونةَ ... الأحلامِ ؟!
ألم تُطَهِّري طُمَأنِنَتُكِ ...
وإيَّاها ... بَعدُ ...
من بُكمِ ... صُمِّ ... عُميِي
كَرَمِ ... سَخَاء ... التًّمَنُّنِ عَلَيَّ ؟!
في مَفاتن ... سَرَابِ ... هَداياكِ
إلى كوخي ... هذا الغَنِيُّ
عن أموالِ كُنُوزِ ... طُمأنينةِ ... الرُّعبْ !
هذا ... كوخُ :
( كلمةٌ من ضوء قلمي السُّوريّ )"
يَحتفِلُهُ قلبي مَعبَدُ الرُّبَّانيَّةِ الإنسانيَّة
بيوم قِيام قِيامةِ سِراجي في النَّاسِ
مِثَالا تبتهِجُهُ إنسانيَّةُ رُبَّانيَّةِ رُوحِي
هُوِيَّةُ شَخصِيَّتِي الوطنِيَّةِ
مَحَبَّةً وسلاما للعالمينَ
في التَّقوييمِ السُّورِيّ الفًصٍيحِ
بيوم الأوَّلِ من نيسان
رأساً للسَّنَةِ السُّوريَّةِ
يُبَرعِمُ ولادَة ...
إنسانِ ....الشَّجرةِ الإنسانيّةِ !
في ظِلِّها الشَّعشَعانِيّ
تتجلًّى إلهًةُ الجَمالِ والخُصوبةِ
الأُمُّ السُّوريَّةُ الأُولى
☆السّيِّدةُ عَشتَارُ☆
والحُوْرُ ... عِيْنٌ ... مَكحُولةَ الهُدْبْ
أهُوَ تَمُّوزُ ... السُّوريُّ إلَهٌ ؟!
أهُوَ أيَّارُ ... ؟
أم عن صِفاتٍ الأسماءِ
من قَبلُ ...
باحَ بها ... تجَمُّلاً
باحتِفالاتِ العُشَّاق ... آذارُ !؟
فتُراوِدُه عن نفسِه ... الحِكمَةُ
عن حِبرِ ... ربّ القُوًّةِ ... والبَرقِ ... والمَطَرِ
لِتَخصِيبِ أزهارِ الحياةِ
لِيحُجَّ العَقلُ السُّوريُّ المُضِئْ
إلى القلبِ السُّوريّ الوَضِئْ !
لِلإحتِفالِ بعيدِ الفَرَحِ
عَيْنُ مَعنَى المَحَبَّةِ
قُدسُ مَعنَى الماءِ العَذْبْ !!
إشراقاً لِشَمسِ
( الحادي عشرَ من نيسان )
☆عِيْداً لِلحُبِّ السُّوريّ ... الكَونِيّ☆
رُوحا لربيع أغصان شجرة مَحبَّتي
( أُحِبُّ الله والإنسانَ في الأُمَمِ )*
تَوَهَّجتُ عِشقها
○حَبِيبَتي أُمُّ الزُّلُفْ○
عَينِي يا( مُولَيَّا )
عَينِي يا( سُورِيَّا ,ة ,)
شمساً ... تأنَّقَ بَدرُها
والعالمين حَجِيجُها
كُلٌّ يَقبَسُ لِمصباحِه حضارةً سُورِيَّةً
شقَّت الظُلُمات
(إلى)! ... كُلِّ حَدبٍ ... وَصَوبْ !
بأنَّني ... ( اليَعسُوبُ السُّورِيُّ )
أُنفِقُ من فيُوض ثراء المودَّةِ
في فُقَراءِ الخاصَّةِ ... !
والمُعوزِين فيهم ... والعامَّةِ !
والبُسَطاءَ المَتأنِّقِينَ ... تواضُعا
على فِطرتِهم ... بالصَّبرِ الجميلِ !
من كافَّة أطيافِ الشَّعبْ
في سوريَّةَ الشَّمس
شَمسُ إنِسانيَّاتِ أشِقَّائِنا في بلادِ العُربْ
إنسانِيَّاتُ أُخُوَّةِ آدميَّتِنا
في بلاد العَجَمِ
في كُلِّ مَوَاطِنِ ألوانِ قَوس القُدرَةِ
قَوسُ أسرار الغَيثِ من ... المَطَرِ !
قَوسُ أعلى مراتب الأخُوَّة بين البَشرِ
في أقداس الدِّينِ
وأقداس الطِّينِ
أن يكون في القلب مٌبتَدأ الرُّبَّانيَّةِ !
وفي العَمَل بالحُسنى إنسانيًّةُ الخَبَرٍ !
أنَا وأنتَ هو وأنتِ هي
والإنسانُ نَحنُ جميعا أخوَةٌ
اختلفت الألوانُ ... كقوس القُدرَةِ ألَّا
لِبقِيَّة الألوان أن يُقصِيها لَونٌ منها
وباختِلافها عنه أن يَجُبّْ*٣ !؟!.
فهلُمِّي ... يَستظٍلُّكِ ... لِقائي
وإيَّاكُم جميعا ...
أُكَرِّمُ ... قدُومَكم
أرَحِّبُ ... مُنتَظِراً دَهاءَكِ ... أُنُوثةً
أوَهِّجُها ... وِشَاحاً ...
لرُجُولةِ ... دَهائي !
إن تُرجَى مِنكِ العُتبَى ... أَعتَبْتُكِ
أُعتُوبَةَ مَن يُكَرَّمُ في الغُلْبْ !
تَستَشفِيكم ... عِنايَةُ مودَّتي
من آلامِ ...
آثام ... الحادث المَزعُومِ ... مِنكُم
أو كان منكم الزَّعمُ ... لٍلحادِثِ !؟!.
فآلَمتُمُونَا ... غَشَّشتُمُونَا ...
فلَا ... نُغِشُّ ...
ولايُغَشَّشُ بِنَا !
آذَيتُمُونا ...
ولن تُنصِفُونا ... إلَّا :
بتلطُّفِكم ... إخلاصاً
لإنسانيَّتِنا في أحسَن تقويمٍ
كُنتُ لكُم ... في البُعدِ ... والقُربْ
ولِلحَقِّ ... أقول :
( مَن لاإنسانيَّةَ فيه لارُبَّانيَّةَ منه )☆
أوحَشَتنِي ... طَرَافَتُكم ...
أشتَقتُ إليكم ... سامَحَكم ... الرًّبْ
إنَّني ( اليَعسُوبُ السُّورِيُّ )
لِأُنُوثَةِ ....فُنُونِ ... جُنُونكِ !
إلَّا ( أنَا ) ... ياألطَافُ عِشقي
ميلادي السَّابعُ عَشَرَ من نيسان
تُشرِقُ الشَّمسُ من كَفَنِي قلبا لاهوتيًّا
تَستَدفِؤُنِي أجِنَةُ الأزهارِ !
فأمسَحُ بعيون مشاعِري الإنسانيَّةِ
على حُسن أخلاقِ ... الوُرُودِ !!
أُخَصِّبُّ رَوضَة عَقلِ ... الحُّبّْ !.
-------
"- جملة التعريف بهويّة قلمي - كاتب النص-
*- صورةمن ديواني (أقداح الفيروز)1994م
*١- (الغُبُّ) من كل شئ : عاقبته وآخره .
وحُمَّى الغِبٍّ : التي تنوب يوما بعد يوم
و(الغُبُّ) : ماء مدّ البحر الطاغي على الشاطئ . والوادي . -*٣- (جَبَّ ، جَبًّهُ) جَبّاً : قَطَعَهُ ، واستأصله ، وغلبه ... -*٢- معنى (دَهياك ) هنا : دَهِيَ : دَهيا ، ودَهاءةً : أحسن التصرف في الأمر ، وأجاد الرأي فيه .
☆- مقولة حكمة مشهورة لكاتب هذا النص .
(☆)○(☆)
اللاذقية سورية نيسان 1,1, 6769 س
الموافق
1, 4, 2019 التقويم الميلادي
6259 التقويم الفرعوني
5769 التقويم العبري
1439 التقويم الهجري
-------
فيصل الحائك علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق