رسالة إلى امرأة مجهولة4..!!
.......................................
إلى تلك المسافرة في داخلي..
في دمي..
في خلاياي..
العالقة بتفاصيلي..
وتقاسيم وجهي..
وتعاريج كفي..
ولم تمل بعد..
من العروج إلى هام الغياب..
لم يرهقها الإبحار في غياهب وجعي..
وزورقها يعشق عناق الموج..
وأسفار المد تمتد بين شطئاني..
ولم تمل من الحفر بإزميل الضجيج والصخب..
في جدران حصوني المنهكة..
إليك عني..
كفي عني جنون ذلك الجنون الصامت..
الذي يشعل مواقد الضاد في عتمة الدواخل..
ويؤصل علم الشكاية في عرف البوح..
فلا زلت أعتنقك دينا لكل الحروف التي لم تكتب..
وشريعة أؤدي في رحابها مناسك الحكايا..
وملة على طقوسها أقيم مراسيم النجوى..
وحكاية عشقي..
مروج عزلة..
يبابات يلدها الظمأ..
ويرويها الحنين..
ويثمرها الإنتظار..
دركات تلو دركات..
أصعد درجها استفالا كل ثانية..
بحثا عن بعض عطر..
أو أثر..
تيه أربعين لمن حرمت عليه
السكينة..
محرم علي أن أقيم بأرض يطيب لأهلها ريح المقام..
كيف لا وأنا أحمل بين جنباتي..
طيفا يسقيني كأس العلقم..
يتقن فن العذاب..
ويجيد صنع الوجع..
ولا زلت أنا أتسلح ببقايا..
من صبر أيوب..
وحزن يعقوب..
وبراءة يوسف..
لم تقارف يدي جرم الإقصاء..
أفتقد مهارة الهرب منك..
كيف لي وكلك يحتلني..
وأبوابك الموصدة..
تحبسني خلفها..
ولا زال شاهدي خارجها..
عاجزا عن النطق..
رغم اكتمال أركان الجرم..
فكلك ملوث بي..
ودمي يتقاطر من أصابع ولهك التي تنفيني آلاف المرات..
لا زالت الحجب تقول صمتا..
والجدران تتنفس الشغف..
وقصر بلقيسي..
مقام على أوتار الأنفاس..
ممرد من قوارير..
وملك سليمان..
يتمايل على نغمات أنيني..
لا زال اشتياقي لك يشق حاجز الغياب..
يجوب دروب النبض..
بحثا عن ولادة وجهك من رحم الضباب..
يبحث عن وطن على قيد عشقك لا زال غيبا..
مدائن وأسرار وقصور..
وسراديب صمت..
دهاليز للحكايات..
ومناف للشوق..
بين جنباتها بقاياي المتناثرة..
أحملني على جناح السطور التي لم تكتب..
يسطرني المداد..
بقايا وجع يظمأ منه البحر..
وتمقته السفن..
وينكسر عند حده أعلى الشراع..
يرتخي صاري المداد..
في ساحة الإنهزام..
ليعلن تسليم العرش..
وجفاف اليراع..
وجه آخر للموت..
ليس عجزا عن الكلام..
إنما..
إسراف في إتقان الخرس..
يسافر بي عبر فراغات السطور التي لم تملأ..
ليعلن..
عناق بين مالم يكن..
وما لن يكون..
ولا زالت الشفاة ترتلك من فوق مآذن الحكايا..
بوح الدواخل حالا لا مقالا..
على سبيل المجاز..
ترانيم من زمن..
ما انفك ليله أن يلتهم بقايا النهار..
وعلى راحات صبحه..
يستلقي جثمان الليل..
وبقايا الوجد..
برائحة عطرك..
تقول لك..
على يديك أدمنت كأس الخيبة..
لأن مرادفها في أبجديتي..
أنت..
........
بقلمي
كريم خيري العجيمي
.......................................
إلى تلك المسافرة في داخلي..
في دمي..
في خلاياي..
العالقة بتفاصيلي..
وتقاسيم وجهي..
وتعاريج كفي..
ولم تمل بعد..
من العروج إلى هام الغياب..
لم يرهقها الإبحار في غياهب وجعي..
وزورقها يعشق عناق الموج..
وأسفار المد تمتد بين شطئاني..
ولم تمل من الحفر بإزميل الضجيج والصخب..
في جدران حصوني المنهكة..
إليك عني..
كفي عني جنون ذلك الجنون الصامت..
الذي يشعل مواقد الضاد في عتمة الدواخل..
ويؤصل علم الشكاية في عرف البوح..
فلا زلت أعتنقك دينا لكل الحروف التي لم تكتب..
وشريعة أؤدي في رحابها مناسك الحكايا..
وملة على طقوسها أقيم مراسيم النجوى..
وحكاية عشقي..
مروج عزلة..
يبابات يلدها الظمأ..
ويرويها الحنين..
ويثمرها الإنتظار..
دركات تلو دركات..
أصعد درجها استفالا كل ثانية..
بحثا عن بعض عطر..
أو أثر..
تيه أربعين لمن حرمت عليه
السكينة..
محرم علي أن أقيم بأرض يطيب لأهلها ريح المقام..
كيف لا وأنا أحمل بين جنباتي..
طيفا يسقيني كأس العلقم..
يتقن فن العذاب..
ويجيد صنع الوجع..
ولا زلت أنا أتسلح ببقايا..
من صبر أيوب..
وحزن يعقوب..
وبراءة يوسف..
لم تقارف يدي جرم الإقصاء..
أفتقد مهارة الهرب منك..
كيف لي وكلك يحتلني..
وأبوابك الموصدة..
تحبسني خلفها..
ولا زال شاهدي خارجها..
عاجزا عن النطق..
رغم اكتمال أركان الجرم..
فكلك ملوث بي..
ودمي يتقاطر من أصابع ولهك التي تنفيني آلاف المرات..
لا زالت الحجب تقول صمتا..
والجدران تتنفس الشغف..
وقصر بلقيسي..
مقام على أوتار الأنفاس..
ممرد من قوارير..
وملك سليمان..
يتمايل على نغمات أنيني..
لا زال اشتياقي لك يشق حاجز الغياب..
يجوب دروب النبض..
بحثا عن ولادة وجهك من رحم الضباب..
يبحث عن وطن على قيد عشقك لا زال غيبا..
مدائن وأسرار وقصور..
وسراديب صمت..
دهاليز للحكايات..
ومناف للشوق..
بين جنباتها بقاياي المتناثرة..
أحملني على جناح السطور التي لم تكتب..
يسطرني المداد..
بقايا وجع يظمأ منه البحر..
وتمقته السفن..
وينكسر عند حده أعلى الشراع..
يرتخي صاري المداد..
في ساحة الإنهزام..
ليعلن تسليم العرش..
وجفاف اليراع..
وجه آخر للموت..
ليس عجزا عن الكلام..
إنما..
إسراف في إتقان الخرس..
يسافر بي عبر فراغات السطور التي لم تملأ..
ليعلن..
عناق بين مالم يكن..
وما لن يكون..
ولا زالت الشفاة ترتلك من فوق مآذن الحكايا..
بوح الدواخل حالا لا مقالا..
على سبيل المجاز..
ترانيم من زمن..
ما انفك ليله أن يلتهم بقايا النهار..
وعلى راحات صبحه..
يستلقي جثمان الليل..
وبقايا الوجد..
برائحة عطرك..
تقول لك..
على يديك أدمنت كأس الخيبة..
لأن مرادفها في أبجديتي..
أنت..
........
بقلمي
كريم خيري العجيمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق