الأربعاء، 3 أبريل 2019

جبار سفيح//////

خطرٌ...خطرْ
كم كان الخطرُ...بعيداً
.........حينما
تقاسمنا المقل.....
لايهم....من منا الذي
بكى.....
....او الذي أحتدم فيه
الشوقَ.....وابتلى
فالذي يغتسلُ...بالمطرِ
ويرسمُ للولهِ...سوراً
كي يمسكُ....بدوائرِ
الدخان....
لايهم....من أين
يأتي....الخطر
فخاصرةِ الروح.....
لها...ذكرى
حين تتزاحم....الاضداد
وياليتني....نداً
لذلكَ الموقدِ.....الثائرِ
بلا هواده....
فأني...... صنعتُ لنفسي
رداءا...من فخار
********************************
2-4-2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق