حائط المبكى
و نحن نتكئ على جدارك الخشن يا وطني..لا نجد بأكفنا غير أحلام مكفنة..نرقب الموت و الموت ترقبنا..ننتظر موعده بشغف كحلم..سرقت منا الروح و رحلت بنا إلى أراضي اليأس المقفرة..كيف لك يا وطني أن تحصد بسمة البراءة من على أوجهنا النقية..كيف لك أن تزرع الأشواك بقلوب خصبة يمكنها أن تكون جنانا نظرة..ها نحن نسير فيك عراة بلا حلم يسترنا..سبلنا معاقة بلا أيد تأخذ بأيدينا..ها نحن نكتهلك يا وطني كما نكتهل جراحنا الحية النازفة..تائهين دوما بلا قمر يهدينا..بلا نور ينير عتمتنا الحالكة..إلى متى يا أرض أمي ستظلين معفرة مقيدة بسلاسل قلوب خرساء..إلى متى يا وطني سيظل محياك بلا شفاه صغيرة تبتسم و ليس بك غير عيون كبيرة تتفجر منها الأنهار المالحة..و إلى متى سنظل نبكيك و نبكي حالنا كطقوس يهودي يعانق حائط مبكاه ينتحب.
بقلم الأستاذ:مصطفى خالد بن عمارة. تيارت/الجزائر
و نحن نتكئ على جدارك الخشن يا وطني..لا نجد بأكفنا غير أحلام مكفنة..نرقب الموت و الموت ترقبنا..ننتظر موعده بشغف كحلم..سرقت منا الروح و رحلت بنا إلى أراضي اليأس المقفرة..كيف لك يا وطني أن تحصد بسمة البراءة من على أوجهنا النقية..كيف لك أن تزرع الأشواك بقلوب خصبة يمكنها أن تكون جنانا نظرة..ها نحن نسير فيك عراة بلا حلم يسترنا..سبلنا معاقة بلا أيد تأخذ بأيدينا..ها نحن نكتهلك يا وطني كما نكتهل جراحنا الحية النازفة..تائهين دوما بلا قمر يهدينا..بلا نور ينير عتمتنا الحالكة..إلى متى يا أرض أمي ستظلين معفرة مقيدة بسلاسل قلوب خرساء..إلى متى يا وطني سيظل محياك بلا شفاه صغيرة تبتسم و ليس بك غير عيون كبيرة تتفجر منها الأنهار المالحة..و إلى متى سنظل نبكيك و نبكي حالنا كطقوس يهودي يعانق حائط مبكاه ينتحب.
بقلم الأستاذ:مصطفى خالد بن عمارة. تيارت/الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق