الأربعاء، 10 يوليو 2019

احمد عبد الرؤوف///////

خلفَ جدارِ الأصابع

أصــيــحُ بــجـــدرانٍ ومـــاليَ ســامـــعُ
وفي الأمسِ صوتي في المسامعِ شائعُ

أســيرُ ودهـــري بالخـــفـــاءِ يــشــدُّني
ولي في الأمــاني البـيـضِ تلــك ودائعُ

فلـيــتَ اللّيـــاني لــــم تشــي بفــراقِنا
ولـــم تبتـســــم لي والخــطــا تتسارعُ

وقضبانُ هــذا السّجنِ تمـسـكُ بسمتي
كـوجــــــهِ صــــبيٍّ زيّنــتْهُ المــــدامــعُ

تـــقــلّبُني الٱيـــّامُ قيــســـــاً مــكــابداً
جفتْه لـــطــولِ النّأيِ عـنـهـــا المــطالعُ

بحــلمٍ وحــيــدِ اللّيـلِ ٱغـمـضُ مقلتي
يطـولُ انتظــارُ الصـّبحِ والطّيفُ ضائعُ

فــأذكـــرُ ٱيّامـــي وأذكـــــرُ شــدوَهــا
وأمّي فتــبـــكي فيَّ حــتّى الٱصـــابعُ

وأذكـــرُ أنَّ النّـــومَ لـــــــن يلتـقي أبي
فمــهــما تــمـــادى حـــزنُه يــتــواضعُ

وٱمــلُ لقياهــم وأوقــــدُ حــســـرتي
ففي السّــجـــنِ لا هـــذا ولا ذاكَ نافعُ

 أحمد عبد الرؤوف    سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق