الخميس، 11 يوليو 2019

توفيق الفاطمي //////

عرافة وفنجان.
*//////|||////*
هكذا قالت :
تلك العرّافة التي
تسكن في أزقّة
الكهوف المظلمة المتناثرة ... فوق ذلك الجبل الذي
 يرتدي
 السّحر الأسودْ
تروي تلك
 الحكاية وهي
ترتدي
وجع الكونْ
قالت :
أنا لا أعرف طرقات الأرض ، أُوهم هؤلاء البشرْ
بأنّ طرقات
 النّجوم
 تحت أقدام راحلتي
أُوهم الجميع
 بإنّني بقايا سحر الأساطيرْ
بقايا لحطامِ
 سفن الوهم
 التي غرقت
 في بحر الخيالْ
ضاجعت
ألف ألف
 فنجان ولم ألدْ إلّا الخيال وبعض
 الوهمْ
عقيمة تلك
 الأمكان لن
 تلد لقاءً يتنفّس
 الواقعْ
مجنونة أنا مازلت أتنفّس شعوذة
 الكهنة
 وأقيم القدّاس
 وسط مقابر القدرْ
  أحاول أن أسترجع الرّوح التي
 فقدها البشرْ
 لكنْ ...
 أضعت روحي
 في تلك المتاهاتْ
مجنونة أنا لا تهتمْ
 اِقترب منّي ودعني أشيّد لك قصرا من الخيالْ
 وأجعلك تعشق ملكة الوهمْ
  وتراقص ملكات
 الخيالْ والأحلام
لكنْ ...
لن أعدك
بالبقاء طويلا 
ستزول تلك
 المملكة عند شروق شمس النّهار
يا سيّدي ...
إنّ الشّمس تكره العرّافاتْ
 ترجم كلّ يومٍ  الف عرافة
 بأحجار الحقيقة
فنجرح ونتألّم
لكنْ ...
 لن نتوب
 أبدا سنعود
مرّة أخرى
نرتدي جراح الأمس .

توفيق الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق