الخميس، 28 يونيو 2018

ام البنين الحسني/////

قطرات ندى
 تتراقص .. تترنح ..
 ثم تسقط في احضان
زهرات القرنفل
الشمس ..
 تقبل شفاه الشواطيء ..
الحب موشوم
 على اجنحة الفراشات ..
 وهي تقفز .
 تنط ..
 تراقص شجرات
الآس السندسية ..
همسات لقاء لعصافير قرب الغدير .
انا ..
واحلامي مسافرة
 كثملُ لايريد ان يفيق .
قدماي تئن ..
 متعثرةً خطاها
بَعُدَ الدرب ..
 ولكني كنت اعرف
 معالم الطريق .
أأتوسد الاديم ..؟
 هل التحف السماء .. ؟
فرَ القلب ..
 وهرب بأوجاعه ..
كلماتي اعتلاها الشيب
 قبل اوان المشيب ..
وحروفي احدودب الظهر منها
وهي لازالت
 كحلم مراهقة .
لم َ تغير كل شيء ..؟
سُرقَ الحب
 من عيون العشاق ..
 لم يعد قيس مفتوناً بليلاه .
سرق الوفاء
 من ليالي الانتظار ..
وأد َ الامل
أجهض َ الفرح قبل
 سويعات المخاض
لمَ الدنيا تكشر عن انيابها ..؟
ظننت انها تبتسم ..
ولكن تذكرت قول الشاعر :
اذا رأيت نيوب الليث بارزةً       فلا تظننَ ان الليث يبتسم ُ
ام البنين الحسني

هدى عبد المعطي//////

....&& بين الوعد والوعيد &&......

*******************************

بين الوعد والوعيد
مدار لهفة وجفاف أمنية
وقلب يشد الرحال لملاذ أنفاسك
فحين تعكس مرايا الصمت صياغة لغتي
بلهفة مصقولة بالحنين
يغفو الحرف بين النبض والوتين 
ويغرس الشوق ربيع المعاني
في قلب القوافي وعمق المسافات
حين تعج سماء حلمي بغبار طيفك
تلثم ملايين النجمات راحة القصيد
وترعي في دمي فراشات الأمنيات
صبغة سهد تطوق محابري وتتجلى بأروقة المجرات
تتبرعم في خيالي مترعة بشذى البوح
فأنت وعطرك على أسوار النداء
تعزفان اللقاء على سياق الدهشة
كنبع ود صافي حول خصر الحدائق
وتنقشان عذوبة اللحن
على بساط الصدى وزخم الألوان
بلوحة سريالية من شفق الدلال
حين يركض فيض اللهفة في مضمار الطهر
أجمع ديمومة أنفاسك
من سحر الوديان ونقاء الروح
وبلمسة سحرية يبزوغ فخر الفرح
من أمشاج الحزن وفوضى الحواس
يا تاج عزي وفخري .. يا مليك الروح ..!!
أنت يامن خلقت من روحي
من براءة عينيك كانت لذة  أفكاري
إليك وحدك عذوبة حرفي وطوفان أحباري
ومن حرير وجدي أصوغ لك أجمل أشعاري

*********************************

#بقلمي الشاعرة

هدى عبد المعطي محمود

28 / 6 / 2018
حقوق النشر محفوظة

الأربعاء، 27 يونيو 2018

اميره عبد القادر///////

التقيتني صدفة ً
دون... سماحي..دون..قبولي.. أو اذن منّي
تملكتني فجأة ً...
 وبات َ عيشي..في روض ٍ  هنّي
صنعتَ من اللاوجود..وجودك
ودنوت َ...للروح ..توأمها...
وبدر ٌ... منير.ٌ... لليلي..... متثني
ورغم سوار الفراغ ووحدتي
أحطتَ. يا كوناً...... بعمري
...وبالربيع..أزهر سنّي

حلفتني..ووعدتك.َ.....بكل اخلاص ٍ
وكذلك أنت...بالوفاء.. عاهدتني..
وَ شـَمـْتُ... باسمك تقاطيع..حياتي
وأهديتك.َ....شعري..نثري..وكل فنّي
جوارحي..تلثم...رحيق...طيفك
وتشْتـّم..الحياة.. منك.
يا ساحر فكري.. يا جنوني...وجميل ظنّي
واستبحتَ..حرمة قلبي. ..واحتليتني مجددا ً
وكنت..بقاعي..اقليمي..  وطني وأمني..
..شدو تُ   لك...أنغام الروح....
..و..ألـّفت.ُ...على بنانِ  يديك...نوتات لحني

لكنك.......تعمدت..عذابي..
....فبت ُ..... بلا حياة ٍ في نأيك عنّي
يا بعيداً
كيف أنتَ..بهجرك..تتقصد و..تظلمَنـّي ؟!
مللت ُ ساعات انتظاري..
مذ ..ودعتني.... مذ..هجرتني...و تائهة ً تركتني
أدعو.... أن يكون عندي منك   ..مثل الذي عندك منّي
يا واصلا.ً .حبل صدي
أما علمت ببثي  وحزني
يا قاطعاً. حبل ودي..
أ...هان َ.عليك.....ألمي..حنيني..ونبضيَ  المتدنّي ؟
يا سالياً...ياقاسيا.ً.
لست تدري..بما أعانيه..
أ وَ..كذلك َ لا  تدري .بوجدي...وصبري َ المتأنّي ؟
لقد أبليتني..
..أزهقت روحي..وجن شوقي..
 وأمسيتُ..... لستُ.......كأنـّي!! 
يامن هواه أعز ه وأذلنـّي
كيف السبيل إلى وصالك دلنـّي !!

بقلمي.أنا
أميرة عبد القادر دبل
٢٤/ ٦ / ٢٠١٨
٧:٢٥ مساءً

توفيق الفاطمي//////

اجهضت
 الجراح في البكاء
  في ليل طويل من أحد ليالي الشتاء
وأقامت في القلب العزاء
فهرع من كل صوبا وحدب التعساء
يقدمون التعازي فقد مات الوفاء
في أحضان الهجر والجفاء
مات الصدق مات النقاء
هجر القمر كل مساء
لن يجدي نفعا
 الترياق والدواء
ابحث في أنهار
 الحنين عن الارتواء
ابحث عن الياسمين
 في الصحراء
لم أجد إلا أشواك
تبحث عن قطرة مطر
عن قطرة ماء 
لم أجد إلا ظلاما
 حالك يبحث
 عن بعض الضوء
لم أجد الخريف
هجر الفصول
 والاوراق
وجدت الشتاء
يبحث عن الربيع  بين
جثث السنين
وبين ضجيج الدموع
كانت الرياح تبحث
 عن شموع
وهي تحمل
 سيوف الانطفاء
لم أجد إلا أماكن
تقتل وسط
 ضجيج الطرقات
 تبحث عن
 موعد عن  لقاء
دفنت في
 مقابر المسافات
حقائب الذكريات
وموائد اللقاءات
وبعض الحكايات
والقصائد والابجديات
دفنت الاسرار في العراء
وكتب على تلك
 القبور قدرا وقضاء
كتب في السماء
ما كتب لغيرك
 سعادة سيكون لك داء
عش قويا عش
 عمرك بكل الكبرياء
مت واقفا كالنخيل
لايعرف الانحناء
تعلم من تلك
الدروس تعلم
 من تلك الأخطاء
اغرق في
 بحور الجراح
مهما يطول
 إلليل سيأتي
الصباح
يحمل في فجره
 شيئا من الضياء


25/6/2018
 
  توفيق الفاطمي

الاثنين، 25 يونيو 2018

زهير الشلبي///////

( رِمشايَ )..
مدينةٌ عندَ السماء ..
..؛.. 
لاتقولوا قصيدةً منسوجةً
من شَعرِها ، أو صورة َ
  العينين !
 ولا قصيدةً من فؤادٍ جريحٍ ،
حِنّاءَ للكفين  !
ليست قصيدةً على سننِ الرماحِ
يزهو بها
 أبو الفوارسِ عنترة .. (ه)
ولا من عصفِ الرياحِ تعلو
على عمقِ الجراح أو ،
على مآذن مقبرة .. (ه)
أنها ليست حكايةَ القلبِ لمّا ،
  ينجو من رحى
ومن مزالقِ معصرة ..
لا تقولوا إنها عصيرٌ
من كرومٍ ،
في غياهِبِ مَخمرة ..
إنها أرضٌ في امتدادِ الكون
من حجمِ السماء ..
حيثُ انتفى عٌمرُ الفناء ..
حيث الحياةُ هي الحياةُ ، 
وكل إنسانٍ ، يَلقى حُلمَهُ
في مداخنِ مبخرة (ه) .. 
.؛.....
هاهنا ..
  مدينةٌ صغيرةٌ فوقَ الغيومِ ، 
 وعندَ النجوم ..
واسمها (رِمشايَ) ..
رمشايَ في وجهي
راقصانِ على الكواكبِ ،
كورسُ للغناء ..
تعالوا لنمشي ، نحوها نعلو !
تعالوا لنغشى سحرَها
لعلَّ السحرَ يُنسينا ،
مُدُنَ البغاء ..
كيف نمشي عرايا مليونَ ميلٍ
في الفضاء؟ 
وهذا الصيفُ يحظى
 بأثداءِ الشتاء !
تعالوا لنسري في
جنةِ العشاق ،
إن طريقَها ،
عندما يعلونَ أطياراً
 يحتاجونَ الحصنَ
من سيلِ الوباء . . 
إنها رسائلُ الروحِ التي
تجتازُ بُعداً ، من غيرِ قيدٍ ،
إلى دارِ البقاء ..
إن طريقَنا  نحو (رمشايَ)
 نداءٌ تجددَ بالنداء ..
الطريقُ قد لبسَ الطيوبَ ..
ومن أجلِ عشتارَ
 تغَطّسَ بالشذى
تغمسَ بالسناء  . .
راحَ كلُّ مخلوقٍ يسكنُ مِشعرَاً
 لكي لا يشم الريح تأتي
من ملامحِ مجزرة (ه) ..
؛.، .....
من هنا نَبَعَ الجمالُ
وهاهنا آدمُ يسترُ عورَهُ
والاخضرُ الذي صارَ
نسيجَ اللحمةِ والسُّدى 
لأثوابِ الكساء ..
فليسرعْ حبيبي
من  أبعد الأبعاد ، 
إني في انتظار ...
وهاهنا
أسكنُ في ضياء ..
هاهنا عند ( رمشايَ) أبقى
ينثني الغيمُ كلما مال قلبي
مثلُ راقصةِ المعابد
ينبضُ  بالرجاء ..
تعالي  إلى قمة الجوزاء نرحلُ
عن أرضِ الخواءِ في
  زمنِ العراء ..
إنه الحب الذي يحتاجُ الرحيلَ
 عن زمن الغباء ..
لقد اكتفينا من  الآلامِ ،
ومن شعر المديحِ ،
ومن شعرِ الرثاء ..
..؛ ..
إنها مدينةٌ تسكنُ في السماء
اسمها (رمشاي) ..
اهديكِ إياها ..
لكي أكونَ أولَ العشاقِ من يهدي
من الحب ما هو أكبره  ،
ومن كل الجواهرِ أندره ..
صدقي قلبي أيها البدرُ الملاك
إنني لاأبتغي من دنياي
الا غُصيناً أخضراً ،
وزهرةً على خديكِ
 من تلك الروابي
لكي يدلَّ على رضاك ..
**؛**   
زهير  الشلبي

محفوظ فرج ////////

أين تكون / محفوظ فرج

أين تكون

أباغتُ قلبي بدبيب النغمات

تَسَلَّقُ  من أقدامي

حتى منبتِ شعري المسدول

كُلّي  يتغنى في اللهفة

تقول :

 ( أعيديني لممر الغاب

حين تبادلنا لافح نظرات

لقاء

عمدنا روحينا في رَيّا أغصانه

أعيدي لي كيف تفاقمَ شوقي

كي أتملى في سحنتك الخمرية

ضُمّيني خلف وريقاتِ التفاح

أحدِّقُ  في عينيك النجلاوين)

أقول لك :

(اخترْ  قافيتي السكنى

واهربْ نحو بساتيني

 في منعطفات

الكرخ

توِقَّفْ عند مَصَبّاتي

ألقِ جميع مآسي الهجرة

 في الداخل والخارج

تعالَ إليَّ

لألقي في كل خلاياك الألفة

أنتَ حبيبي )

محفوظ فرج

الشاعر احسان الخوري//////

فَساتينُ المَساءِ ...
بقلم د. الشاعر إحسان الخوري

سَيدتي ...
ما بَالُ ظِلّكِ الحَزينِ ..
هل يَنتظِرُ تَفتُّحَ ورودِ البَنفْسجِ ..؟
أم يَحلُمُ بِعزْفِ بَناتِ الجَانِّ ..
أو رُبَّما يَبحثُ عنكِ بين فَساتينِ المَساءِ ...
أنتِ تَقِفين على ضِفافِ الرُّوحِ ..
وظِلُّكِ يَرسُمُكِ امرأةً من نَبيذٍ ..
هو يُريدُ أن يسألَ العرَّافاتَ ..
ربما تَوابِعَ اللَّيْلِ عَنكِ ..
وهل للعرَّافاتِ حِكْمَةُ النِّساءِ ..؟!
فتتزاحمُ ذَاكِرتُهُ بالعَتيقِ ..
تَقتُلُهُ الفِكْرَةُ ..
يَستسلِمُ إلى نِهايتهِ الآتيةِ ..
ويَغفو طويلاً في ذاكرتهِ ...
ياامرأةُ ..
ظِلُّكِ من نَسلِ التَّوابعِ ..
يَعرِفُ إغماءةَ البَنفسَجِ المُضَمَّخِ ..
هو طَفَقَ يَستفيقُ ..
يَقرَعَ بوَّاباتَ النُّجومِ ..
يتَّكيءُ على كَتِفِ ذاكرَتِهِ ..
يَبتسِمُ بِمِلءِ رائِحةِ أُنوثَتِكِ ..
يُراهِنُ على النَّاضِجِ في نَهدَيكِ ..
يَكتَنِزُ تَعاويذَ عِشْتارِ ..
يَثْمُلُ في مَعبدِ التُّوتِ حيناً ..
ثمَّ يَسوحُ في عَينيكِ ..
يَسمَعُ وشوشاتَ شَفَتِكِ السُّفلى ..
يَشتَهي أن يَجوبَ في لَهيبِها ..
فيَضِيقُ به الزَّمَنُ ..
وأشياؤكِ لا تَستَجيبُ ...
ياامرأةُ ...
ذاكِرَتي من صَنعَةِ الغِيابِ ..
غِيابُكِ يَرمي بي للرِياحِ الاربَعةِ ..
مَنْ قَالَ إنَّكِ غَيْرُ الحُبِّ ذاتِهِ ..
أنتِ مازِلتِ قادِرَةً على الاِبهارِ ..
نَضَبَتِ أنواعَ الجَمالِ وبَقيتِ أنتِ ...
ياامرأة ...
آهاتي لم تَعُدْ تَحتَمِلُ ..
طيفُكِ لازالَ أمامي ..
كَأنَّهُ يَرى البِدَايَةَ عَائِدَةً ..
فالمُعجِزاتُ تأتي كلَسعَةِ الضَّوءِ ..
تَدورُ البُوصَلَةُ ..
يَنضِجُ الوقتُ بين نَهديكِ ..
أجعَلُ أوَّلَ النَّبيذِ رَشفةً مِن شَفَتَيكِ ..
وآخِرَ الزُجاجَةِ قُبْلتَينِ على قَدَمَيكِ ..
أُمشِّطُ رُموشَ عَينَيكِ ..
أُسَافِرُ بين ثَنايا الدَّلالِ ..
أتَوقَّفُ مِراراً ..
أُقِيمُ في بَعض أمكِنَةِ الجَسَدِ ..
ولا ألبِثُ أن أترُكَ لِشِدَّةِ المُغرِياتِ ..
فأنتِ كَثيفَةُ الجَمالِ ..
مَسكونَةٌ بِألآفِ الحَكايا ..
وحُدودُكِ ليسَ لها سَورُ ...
أهو هَذَيانِ الشَّمسِ ياسيِّدتي ..؟
أم هي مُخيِّلتي الضائِعةِ ..؟!
ياامرأة ..
أَسَرتِني في جَدائِلِكِ ..
لماذا دَخلتِ حياتي ..؟
هل هي أيَّامُ مُواءَ القِطَطِ ..؟
صورتُكِ تَنظرُني مِن أولِّ الأمسِ ..
عِطرُ زُجاجةَ أنوثتكِ باهظةَ الثَّمنِ ..
أغمضُ عينيَّ مَرَّات ومَرَّات ..
ولمْ أزلْ أتخيَّلُكِ ...
مِن أينَ أتيتِ ياامرأةُ ..؟
لتفعلي ما لمْ تفعلهُ جَميعُ النِّساءِ ..
هذه اللَّيلةُ كيفَ سيَهْمِسُني الحُلمُ ..
أينَ سيأخذُني ..؟
هل سيَخرُجُ من مِصباحِ علاء الدِّين ..!
لتبدأَ ليلةُ الزَّمانِ ..
وأثمُلَ في فَيْضِ أنوثتِكِ ...
لا لا ياسيِّدتي ..
خُذي السَّماءَ واترُكِيني ..
فؤادي لم يَعُدْ يَتَحَمَّلُ الهَجرَ ..
ورُوحي قد كَسَرَتها نِساءُ الإنسِ والجانِّ ..