الاثنين، 22 يناير 2018

ياسر عياد/////

سنابل الروح تقطن محيط أنفاسي
تعزف في سكون والنظرات الشاردة
تعبث بالروح المشتاقة بلا جنون
تشدني أكثر فأكثر الى الأعماق
ومازلت أستجدي ترياق الروح
بين الخيال وكلام العشق
ولم أعبر بعد جبل الصقيع
والنجم يبرق داخل جرحي
لا أسمع أناشيد الريح المترامية
كل ما أعرفه بأن سيف الهوى
مازال يتارجح بين الحقيقة والخيال
مختفيا وراء الوعد المنتظر
وراء تلك الجدران الخانقة
في صمتٍ من سكون رهيب
يعزف على اوتار الروح المترنمة
بشعرٍ من نسيج الخيال
تبحث عن الحقيقة لتخرج الروح
من نفسها المظلم إلى نورٍ ينقل
الروح من الخيال إلى الحقيقة
فأستعيد ذاكرتي وأترك الحلم
بشغفٍ إلى أن يعود حاملاً الأمل
بقلم ياسر عياد

فؤاد جاسب/////

فؤاد جاسب العراق
لاتعودي

اعتقي الحب
وارتمي
بين احضان الخطيئة
لاتكوني او تكوني
ذات يوم
مومس جدا جريئة
واكتبي في ذكرياتك
بالرصاص
كل ما كان يدور
بيننا
وامحيه في لحظة
ضعف وطيئة
ثم عودي واكتبي
تاريخ جسمك من
جديد
مابين ملوك وعبيد
وإماء مومسات
ثم عدي
كم قضيتن مع الاوغاد
وقتا عاريات
ثم شدي
حبل اعدامي
بقلبي
فأنا ما عدت اهوى
العيش بين الغانيات
واعتقي الحب
وعودي
بين احضان الخطيئة
لاتقولي ذات يوم
انك كنت بريئة
فصفات الحب لا
تحويه انتي من صفات
وانا آسف جدا
فبقلبي الحب مات
فبقلبي الحب مات
لاتعودي

فؤاد جاسب.  العراق

نيران الشبيب/////

#لست_خائفة

الكهلُ الأشدّ فتوة .. يتفجرُ من ظلاله ذلك العشب الرطب  .
أجنحة من نار  .. ورصاص من طين .. وطريق شقّ من ساقية  ...

أنا لستُ خائفة  !!
بل ..أخيط من قصتي تذكارا ..بشرنقة تهبها العمر .
الحلم بات بعيون تأكلها مناقير شرسة
أملك الجدران ..نعم
وأعيش خارج الجدران  ..أصنع من ثوبي قرىً
وحدودا بأهداب عين

لست مجنونة. ..بل لست خائفة
في تلك العينين أصنع قوارب نجاتي
لارغبة لي سوى أني ....
تتدلى في فراغ الصمت الثقيل  ... بين خطوط يدي حين نالت قارئة الكفّ لتصنع مني  كفاً آخر  .. بأخاديد عميقة
لكنها .. أخفقت بقتل الجذر  الذي أزهر بدمعة .

#نيران_الشبيب.🍀
22/1/2018

زكريا عليو///////

……  && هنا…  أم هناك &&……
هنا… ..
         طريقٌ ماكرٌ ﻻ رصيفَ له
         لترتاحَ عليـــه أفــكاري
         وﻻ ظلَّ أتــوكأُ عليــــه
         تتعثرُ الخيـالات ُ تـائهــةً
         بينَ خطواتٍ ﻻ اتجاه َلــها
         تـطاردني قططٌ ســوداءُ
         ثرثارةُ العـينيــــن
         تخدشُ كبريائي أظافرُها
         ويدي قصيرةٌ ﻻ تطالُ أن تصافحَ
                   مثيلاتِها
       كلُّ الأزقـةِ متشــابهةٌ
        ترمقُني بدهاءٍ وُحولُها
        عشـعشـَت ْبها رائحةُ الليلِ الرطبة
        كلُّ الأصـدقاءِ توارتْ وجوهُهم وراءَ
                 مرآةِ الحياة
        وما زالت أحلامي مخملية ً
        تداعبُ فجراً خانَه الشــروق
        غافلتُ العتمةَ
        وأتيتُ… ..هناك
          ——— ***** ———
هناك……
        شـطآني التي أراقصُ فيها النور
        أسـتحمُّ فيها من ظلمةِ الليل
        غاسلاً رأسـي من ضجيجٍ
           يرعبُ الفجر
        أتوحّدُ ورمالَها نورسـاً
       مهاجراً إلى جذعِ الشـمس
       كنت اسـتودعتُها
        نهراً يسـقي نرجسـاتِ العمر
        وبلبلاً يشــدو أغنيةَ عاشـــقٍ
        تركها عندَ ظلِّ صـفصافةِ اللقاء
           ——— ***** ———
        وكلُّ ظنّي……
        أنّ الأيامَ تحرسُ الأمنيات
        واخيبتي… ..
        ﻻ الزمانُ منتـــظرٌ
        وﻻ أزهرَتْ أحلامي
        تسـتغيثُ خطواتي من غفلتِها
        وترشـدُني إلى مقعدٍ فارغٍ من
                الضحكاتِ
        يصرخُ قدري بملء ِمأساتي
        يا أنتَ…… ..
        أنتَ هنا… .
        ولستَ هناك… ..
        يردِّدُ صدى روحي
        ﻻ عشْتُ هنا… ..
        ومتُّ هناك… ..

  بقلمي : زكريا عليو
  سـوريا — اللاذقية
                  22/1/2018

خريف ///////

امسك قلبي للكتابه
هذا الصمام الصغير يضخ
عبثا من وريده خلايا من
حنين يهرس عظم القلب
ويغلف شفاه الروح وجلا
لانين الصوت الاتي من
رحم الروح..

يامن رصفت له كل طرقات
الليل شدوا كي ترتحل اليك
 حروفي شغفا وتبصر تلك
 المأقي
الراحله بدمعها في قافلة
دهاليز وجدك..

ايعقل عيناي لاترى في
زوايا الليل غير عيناك
تقبلني في قعر الحدق

ايعقل في وجعي لاارى
محبرة تضمك الي لتستنشق
ذاك القلب المذبوح الما..

ايعقل بانك طويته وارتخيت
بمعصميك كل تفاصيل ذاك
الجسد عمقا..

انا اتشربك وامتص دمك
فتبا لك والف قبلة لك
شغفا

#خريف

الأحد، 21 يناير 2018

سليمان احمد العوجي///////

سفير فوق العادة
-----------------------------
في جلسةٍ علنيةٍ
تحتَ قبةِ برلمان الإمارة
أنا النائبُ عن تيار( الوله)
أطالبُ سكرَ محياكِ
أن يتنحى قليلاً
عن دربِ نحلِ الفضول
وسأبرُّ بوعدي
أن ألمَّ حبات الحياء
المتدحرجةِ على اعتابكِ
وأصوغُ سبحةَ الخفر
وأواصلُ البحثَ في
أعشاشِ صباحاتكِ
عن زغاليل النهار
الطافحِ كخوابي
البصاراتِ بالأسرار
ياإمارة الأنوثة:
 لم تُرفَع الجلسة بعد
ولم ينتهِ الحوارُ
مع حكومةِ قلبي
لعلي أصيرُ لديكِ
سفيرا فوقَ العادة
فلاتُعتقلُ غزلاني
بحجةِ الرعي الجائرِ
في محمياتِ عينيكِ
ولاتُتفتشُ شفاهُ شغفي
أو يُحلل ريقُ أقلامي
وتقيم قصائدي القداديسَ
في الذكرى السنوية
لمرور قوافلي على
شامةٍ تقعُ على
طريق الحرير
من غيرِ أن تُتَهمَ بالإلحاد
ولاتُفرقُ السلطاتُ
مظاهرات النبضِ في الشريان...
إذا ماذوى على الخدِ حقلُ
الارجوان....
ويغضُ الحراس الطرف
إن كسرتُ زجاجُ العرف
ودخلت مخدعكِ
في مدنِ الليل
فأنا سفير فوق العادة
وأنتِ إمرأة بكاملِ السيادة.
- بقلمي: سليمان أحمد العوجي.

السبت، 20 يناير 2018

يحيى العلي//////

إلى أين تمضي ؟؟
........................
عذراً لست شاعراً
ولكن يراودني حلم
قدأصبح غابراً
كلّما مرّ يومٌ جديد
حمل معه هماً عنيداً
كشرٍّ منتشر
من نفوسٍ تحتضر
تملك حقداً مسيطراً
على جبين الأنين
بين حبٍّ قديم
وحاضرٍ سقيم
هل خلقنا بلا قلب
أم أنّنا نعشق الذّنب
ألم نخلق على الوفاء
وقد فُطرنا على النّقاء
من ربِّ السّماء 
فلم هذا العداء
لماذا يكثر البلاء
لماذا لا نلتجئ
إلى ربّ السماء
من لا يخيّب رجاء
لم التّكبر والتّعنت
ونحن نعلم الدّواء
كيف نحيا دون عناء
مهلاً أيّها الإنسان
إلى أين تمضي ؟؟
ألم تعلم أن الطريق
 طويل
بين ذات تحمل يقين
وذات تضيع دون دليل

(إلى أين تمضي ؟؟ )يحيى العلي